أحمد بن محمد بن خالد البرقي

15

المحاسن

محادثة الرجال ( 1 ) . 9 - باب فضل قول الخير 41 - عنه ، عن النوفلي ، عن أبي عبد الله ( ع ) عن آبائه ( ع ) قال : قال رسول الله والذي نفسي بيده ما أنفق الناس من نفقة أحب من قول الخير ( 2 ) . 42 - عنه ، عن محمد بن عيسى بن يقطين ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أبي الحسن الأصفهاني ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : قولوا الخير تعرفوا به ، واعملوا الخير تكونوا من أهله ( 3 ) . 43 - عنه ، عن علي بن أسباط ، رفعه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : رحم الله عبدا قال خيرا فغنم ، أو سكت على سوء فسلم ( 4 ) . 44 - عنه ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال الله تبارك وتعالى : إنما أقبل الصلاة ممن تواضع لعظمتي ، ويكف نفسه عن الشهوات من أجلى ، ويقطع نهاره بذكرى ، ولا يتعاظم على خلقي ، ويطعم الجائع ويكسوا العاري ، ويرحم المصاب ، ويؤوى الغريب ، فذلك يشرق نوره مثل الشمس وأجعل له في الظلمات نورا وفي الجهالة علما وأكلاه بعزتي ، وأستحفظه ملائكتي ،

--> 1 - ج 16 ، " باب ما يورث الهم والغم ودفعها وما هو نشرة " ، ( ص 92 ، س 15 ) قائلا بعد حديث منقول من عيون الأخبار وصحيفة الرضا وهو " قال الرضا ( ع ) : الطيب نشرة والعسل نشرة والركوب نشرة والنظر إلى الخضرة نشرة " في ج 14 ، في باب العسل ، ( ص 874 ، س 7 ) ما لفظه : " بيان - " النشرة " = ما يزيل الهموم والأحزان التي يتوهم أنها من الجن ، قال في النهاية : " فيه أنه صلى الله عليه وآله سئل عن النشرة فقال : هو من عمل الشيطان ، " النشرة " ( بالضم ) ضرب من الرقية والعلاج يعالج به من كان يظن أن به مسا من الجن ، سميت نشرة لأنه بها تنشر عنه ما خامره من الداء أي يكشف ويزال " وقال الطريحي ( ره ) في المجمع : " وفي الحديث : غسل الرأس بالخطمي نشرة ( بضم النون ) ، أي رقية وحرز والنشرة عوذة يعالج به المجنون والمريض ، سميت نشرة لأنه ينشر بها عنه ما خامره من الداء الذي يكشف ويزال ومنه : " النورة نشرة وطهور للبدن " وأورد المحدث القمي ( ره ) هذا الحديث في مادة " نشر " في كتاب السفينة ( ج 2 ، ص 589 ) نقلا من الكتاب ونقل ما مر من كلام الجزري والطريحي في بيان معنى " النشرة " . 2 و 3 و 4 - ج 15 ، الجزء الثاني ، " باب قول الخير " ، ( ص 192 ، س 17 و 18 و 19 ) .